فقد أبدع العرب في حفظ تاريخهم في قصائد شعرية , و اشتهرت قصائد مطولة حفظت بعض العلوم وسهلتها على الدارسين. و كانت القصيدة في اللغة العربية سبب لإشعال أرض كاملة و كانت أيضا يداً حانية تلطف بين المتخاصمين و تجمع بينهم.
أما اليوم , وفي هذا العصر فقد تراجعت اللغة العربية و ضعفت بسبب ضعف أصحابها , ولولا أن القرآن الكريم بلغة العرب و أن الله تكفل بحفظها فربما ما وصلت الينا الآن!
إن البحار والسماء والحيوانات و الأرض والجمادات تحب أن تنادى باللغة العربية , حتى في التعبير عن مشاعرنا .. فإننا سنعبر أفضل و يفهم علينا السامع أحسن إن تكلمنا بلغة الجمال و سحر البيان
وحتى تعود لغتنا و تتربع في أوج مكانتها وعزها فإن علينا عدة واجبات منها
- استخدام اللغة العربية في مراسلاتنا و أن تكون لغة التخاطب الرسمية فيما بيننا , خصوصا إذا كان كل الحضور باللغة العربية!
- إستخدام المصطلحات العربية الفصيحة في الصناعة و في وصف العمليات و تسمية الآلآت , واللغة لا تعجز فقد تحدث عنها الشاعر حافظ إبراهيم حديثها لأبنائها فقالت
رمَوني بعقم في الشباب وليتنـــي ***عقِمت فلم أجزع لقول عُداتي
ولدت ولما لم أجد لعرائســـــــــي *** رجالاً وأكفاءً وأدتُ بناتـــي
وسعت كتاب الله لفظاً وغـــــــاية*** وما ضقت عن آيٍ به وعِظات
فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة *** وتنسيق أسماء لمخترعـات
أنا البحر في أحشائه الدرُّ كامــنٌ*** فهل سألوا الغواص عن صدفاتي ؟
.jpg)