الخميس، 18 ديسمبر 2014

حتى تعود لغة القرآن أقوى! خطوات عملية و أفكار



تشتهر اللغة العربية بجمال لسانها و دقة معانيها و كثرة تعبيرها و عدد كبير من مترادفاتها

فقد أبدع العرب في حفظ تاريخهم في قصائد شعرية , و اشتهرت قصائد مطولة حفظت بعض العلوم وسهلتها على الدارسين. و كانت القصيدة في اللغة العربية سبب لإشعال أرض كاملة و كانت أيضا يداً حانية تلطف بين المتخاصمين و تجمع بينهم.

أما اليوم , وفي هذا العصر فقد تراجعت اللغة العربية و ضعفت بسبب ضعف أصحابها , ولولا أن القرآن الكريم بلغة العرب و أن الله تكفل بحفظها فربما ما وصلت الينا الآن!

إن البحار والسماء والحيوانات و الأرض والجمادات تحب أن تنادى باللغة العربية , حتى في التعبير عن مشاعرنا .. فإننا سنعبر أفضل و يفهم علينا السامع أحسن إن تكلمنا بلغة الجمال و سحر البيان


وحتى تعود لغتنا و تتربع في أوج مكانتها وعزها فإن علينا عدة واجبات منها

  • استخدام اللغة العربية في مراسلاتنا و أن تكون لغة التخاطب الرسمية فيما بيننا , خصوصا إذا كان كل الحضور باللغة العربية!
  • إستخدام المصطلحات العربية الفصيحة في الصناعة و في وصف العمليات و تسمية الآلآت , واللغة لا تعجز فقد تحدث عنها الشاعر حافظ إبراهيم حديثها لأبنائها فقالت
رمَوني بعقم في الشباب وليتنـــي ***عقِمت فلم أجزع لقول عُداتي 


ولدت ولما لم أجد لعرائســـــــــي *** رجالاً وأكفاءً وأدتُ بناتـــي 



وسعت كتاب الله لفظاً وغـــــــاية*** وما ضقت عن آيٍ به وعِظات 



فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة *** وتنسيق أسماء لمخترعـات 



أنا البحر في أحشائه الدرُّ كامــنٌ*** فهل سألوا الغواص عن صدفاتي ؟





  • زيادة النوادي الأدبية و تشجيع المثقين على التحدث باللغة العربية و الدعوة إليها , واقامة مسابقات الشعر و النثر بشكل صحيح
  • ايقاف استخدام العربيزي و توعية الشباب و الفتيات بأنها تضعف لغتنا العربية و تزيد من قوة اللغة الإنجليزية
  • نشر عيون الشعر العربي و أجمل الأبيات في طرقات الناس و أماكن تجمعهم
  • إنشاء تطبقات تخدم اللغة على الهواتف الذكية.