الأحد، 10 مايو 2015

حلم



*·~-.¸¸,.-~*حلم*·~-.¸¸,.-~*



نزلت في مطار القدس , و انتقلت مباشرة للصلاة في المسجد الأقصى,

كانت أغصان الزيتون تتدلى على جنبات الطريق الذي يمر وسط بيارات البرتقال ... في مكان فاحت منه أحلى رائحة ياسمين..


وصلت للمسجد الأقصى , ,


وصليت فيه صلاة الفجر


يا الله ما أروع هذا المكان ,




أيعقل أن المسلمين تركوا الأقصى وفلسطين و حلاوتها , و اتجهوا إلى أقاصي الدنيا

للسياحة و السفر ؟!


يا لحماقتنا يوم أن غفلنا عن هذه الجنان ستين سنة ,

فعلاً , عرف اليهود أي البلاد اختاروا..

و لم نعرف نحن قيمة أرض الإسراء و المعراج !!


قرأ الإمام بصوت خاشع مؤثر :

( "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى، الَّذِي بَارَكْنَا

حَوْلَهُ، لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا، إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ" )


وبعد الصلاة توجهنا لدفن أحد الشهداء بعد أن صارع آلآم جراحه عشر سنين ,

باع نفسه لله تعالى فاشتراها الله تعالى و أكرم أبنائه و والديه وزوجه و أمته برَد

الأرض المباركة ..







وصلنا للمقبرة التي احتوت بين جنباتها


قبور الصحابة و التابعين و الفاتحين

الذين أثبتوا للعالم أن هذه أرض إسلامية

تحيا بموت الرجال الأبطال

وتتعطش أرضها لأمطار الدماء..

بل هي معراج للطائفة المنصورة إلى جنان الخلد..

و أنا في لذيذ حلمي , سمعت صراخ و هتاف ,لم تكن هذه الأحلام تراودني وقت


النوم بل كانت أيضا أحلام يقظة..



خرجت فوراً للشارع , أسأل إن كان الحلم قد تحقق ,و نهر الدم قد جفٌ ..و لكني


تفاجئت بأنها فرحة بمناسبة فوز فريقٍ باسل ضد آخر ..





يا خسارة !ليتني استمريت في أحلامي !




تم
في فجر الأحد

21/1/1430 هــ
18/1/2009 مــ