الثلاثاء، 29 أكتوبر 2019

في وداع العشرينيات

مع تقدم العمر و مضي السنين ، يحتاج الإنسان أن يقف مع نفسه وقفات ، ليرى أين صارات أحلامه ؟ وماهي مخططاته و أهدافه ؟
حتى تكون لحياته معنى و لأيامه فرحه و لفقده ذكرى ..

و في هذا اليوم 29/10/2019 أكملت ولله الحمد ثلاثين سنة !
أحببت أن أكتب  لنفسي أولاً و لأصدقائي و إخواني بعض الخواطر لعلها تفيد ..

فأقول:


Image result for ‫صداقة‬‎
ما أقصر الحياة ! وما أسرع الأيام!
فما زلت أتذكر لحظات الدراسه و أصدقاء الجامعه وكأنها كانت قبل ساعات قليلة ، لكنها مضت بحلوها ومرها ، وبقيت العلاقات الجميلة و الذكرى الطيبة عالقة في البال ..

فأحسن إلى الناس وتعامل معهم برقي، فالأخلاق والقيم النبيلة تحدد عمر الإنسان و تخلق له حياة بعد حياته .. وسمعة أطول بعد وفاته ..

إن عمر العشرينيات هو عمر التحدي وتحديد المسار في الحياة ، فإختيار التخصص الجامعي و شريكة الحياة (في الغالب) يكون في هذه المرحله، إضافة إلى أول سنوات الخبرة تكون في هذه السنين..
فبقدر إجتهادك و عطاؤك ، ستحصل على تجربة أفضل ومعلومات أكثر  و ربما تفهم من تجارب الآخرين ما يوفر عليك لاحقاً سنوات من الجهد و الوقت والمال.

في بداية العشرينيات ستُقبل على الحياة بكل قوة ، و ستَتَسأل عن إدبرها عنك بعنف و شدة ، لكنك ستفهم المعنى في نهاية هذه المرحلة .. و ربما ستكون بعض الإجابات غير منطقية وربما تتعرف أكثر لاحقاً ..

في عمر العشرينيات ستعلم و تتعلم كم عانى والديك لأجل أن تكون ما أنت عليه اليوم ، كم ضحوا في صحتهم و وقتهم ومالهم وجهدهم لأجلك ، كم تخلوا عن أحلامهم ليحققوا حلمك ..


Image result for ‫عمل‬‎
مازال خطؤك مقبول و ربما غير مكلف بشكل كبير .. وما زال أمامك سنين تستطيع أن تصوب فيها أخطائك ..
فجرب أكثر وتعلم أكثر و صحح أكثر

ختاماً أقول لنفسي و أحبابي ..
الأيام ستمر بسرعه ، لن يبقى لك إلا إنجاز حققته و صداقة وثقتها ، و قيم حافظت عليها ..
اعمل و ادرس و طور ذاتكـ ، فسيرى الله عملكم و رسوله والمؤمنون