الثلاثاء، 14 أكتوبر 2014

عندما أمسكت بأول سيجارة...سامحوني






إلى والدي العزيز, وأمي الحبيبة , ومدرسيٌ الأفاضل,وأصحابي الأحبة

سامحوني عندما أمسكت أول سيجارة

فقد كان شكلها لافتا للنظر, و لهيبها الأحمر  متوهج جدا وسط الظلام





وضعت السيجارة بين السبابة والوسطى
ورفعتها إلى فمي
( ربما هي تجربة شيء محظور وكل محظور مرغوب )





وقبل أن أشعلها رأيت طفلا يمسك بسيجارة و يكح بطريقة محزنة وشديدة
ثم أطفأ السيجارة بأسفل قدمه
وهرب من المكان ورائحته كرهيه جدا

أنزلت السيجارة وقذفتها

فبثمنها اشترى اليهود قذائف وصواريخ يضربون بها إخواننا المسلمين
و كيف أضع السيجارة بجانب سبابتي التي تشهد بأن الخالق الآمر الناهي حرم هذا الشراب؟!

ففي الوقت الذي أنعم الله تعالى علي بأصابع وحرم كثيرين منها أعصيه بها: فأين شكر النعمة؟
وتذكرت الطفل وأن المرء ينشأ على ما كان عوده أبوه

فوالدي العزيز علمني على السنة والسواك , وهذه العادات الخاطنة نراها بالتلفاز ومع أصداقاء السوء
وما زالت  رائحتها العفنة عالقة بثيابي .. فكيف أقابل ربي و ملائكته الكرام ؟




اللهم عافِ شباب المسلمين و ردهم إليك ردا جميلاً


17/10/2010