إلى والدي العزيز, وأمي الحبيبة , ومدرسيٌ الأفاضل,وأصحابي الأحبة
سامحوني عندما أمسكت أول سيجارة
فقد كان شكلها لافتا للنظر, و لهيبها الأحمر متوهج جدا وسط الظلام

وضعت السيجارة بين السبابة والوسطى
ورفعتها إلى فمي
( ربما هي تجربة شيء محظور وكل محظور مرغوب )

وقبل أن أشعلها رأيت طفلا يمسك بسيجارة و يكح بطريقة محزنة وشديدة
ثم أطفأ السيجارة بأسفل قدمه
وهرب من المكان ورائحته كرهيه جدا
أنزلت السيجارة وقذفتها
فبثمنها اشترى اليهود قذائف وصواريخ يضربون بها إخواننا المسلمين
و كيف أضع السيجارة بجانب سبابتي التي تشهد بأن الخالق الآمر الناهي حرم هذا الشراب؟!
ففي الوقت الذي أنعم الله تعالى علي بأصابع وحرم كثيرين منها أعصيه بها: فأين شكر النعمة؟
وتذكرت الطفل وأن المرء ينشأ على ما كان عوده أبوه
فوالدي العزيز علمني على السنة والسواك , وهذه العادات الخاطنة نراها بالتلفاز ومع أصداقاء السوء
وما زالت رائحتها العفنة عالقة بثيابي .. فكيف أقابل ربي و ملائكته الكرام ؟

اللهم عافِ شباب المسلمين و ردهم إليك ردا جميلاً
17/10/2010
