حسب الإحصائيات الأخيرة فإنه سيصبح عدد مستخدمي الهواتف الذكية قرابة 2.5 مليار
هذا العدد الكبير من الناس يتحكم به و يوجه تفكيره مجموعة من الشركات و الإعلام نحو أهدافهم وصاروا يتحكمون بطريقة تفكيرهم و حتى نمط حياتهم , بعد أن عرفوا معلوماتهم الشخصية بشكل كبير
يجب علينا أن ننتبه لهذا التيار الشديد و أن نحاول أن نعيش حياتنا كما نريد نحن , لا كما ترسمها و توجهها شبكات الإتصالات و تقنية المعلومات
لقد هدموا حرية الفرد و أصبح أسيرا لهذه الأجهزة يطالعها ليل نهار , يقرأ و يشاهد و يتفاعل و يشارك مع السمين و الغث دون انتباه
و كأن الهاتف أصبح مثل (الكلبشات) ينام وهو محتضنه ويستيقظ أيضا وهو ممسك به قبل دخول دورة المياه!
و هدموا أيضا الخصوصية لدى الناس , فأصبح أي إنسان يستطيع أن يرسل لك في أي وقت كان , و يعلم هو أيضا متى استلمت الرسالة ومتى قرأتها ليحاسبك على عدم الرد أو التأخر فيه , فأصبحت الأعمال تنتقل إلى البيوت و في المطاعم و المستشفيات و عند الأصدقاء و الأصحاب!
طبعا لا ننسى أنهم هدموا تلقائيا عدد من المهارت لدى الأجيال , فانعدم الحوار في المجلس الواحد , و فُقدت فصاحة الكلام و جمال منطق اللسان , و انتشر الكذب و أصبحت المعاصي أسهل و أسرع في الإنتشار , الإشاعات صارت أكثر و الصحة صارت هزيلة .
الأشد هدما و فتكا في هذه الأجهزة الحديثة هو تدمير القيم لدى الإنسان !
و علينا أن نعترف بأنهم نجحوا في التسويق وعرض بضاعتهم و قيمهم بشكل يؤثر في المتلقي دون أن يشعر!
ففي البداية لمعوا أشخاص و أوصلوهم للنجومية من خلال تلفزيون الواقع و مسابقات الغناء
وجعلوهم أنموذجاً يحتذى و قدوة للشباب!
ربما انجرف في هذا التيار بعض الشباب وكثير من الفتيات , وكان يواجة ويسبح عكس التيار عدد آخر!
ثم تطل المسلسلات التركية التي سببت كثير من حالات الطلاق والتفكك الأسري و فقد الثقة بأقرب الناس و تصوير الزواج على أنه ربط
الآن ومع انتشار التقنية وسهولة نشر الفديوهات القصيرة و النكت الغير أخلاقية و الصور الفاضحة, صاروا يحاربون القيم الأصيلة التي يشترك فيها عموم بني آدم أصحاب الفطر السوية من خلال التأثير على المشاهد بجانب الطرفة و الإبتسامة.
فأصبحوا يركزون على جانب سحق الفضيلة و أنه يحق للفرد لمتزوج -ذكرا أو أنثى- أن يقيم علاقات خارج الزواج , إضافة للتهكم و السخرية بغيرة الرجل على زوجته مرورا
والمطلوب منا نحن كمسؤلين عن مجتمعنا أن نوعي الناس و نحذرهم من عواقب هذه الإنحرافات الخطيرة , و أن نؤسس و ننشر ونشارك في القيم الصحيحة و الأخلاق الحميدة و بطريقة تلفت إنتباه الناس.
هذا العدد الكبير من الناس يتحكم به و يوجه تفكيره مجموعة من الشركات و الإعلام نحو أهدافهم وصاروا يتحكمون بطريقة تفكيرهم و حتى نمط حياتهم , بعد أن عرفوا معلوماتهم الشخصية بشكل كبير
يجب علينا أن ننتبه لهذا التيار الشديد و أن نحاول أن نعيش حياتنا كما نريد نحن , لا كما ترسمها و توجهها شبكات الإتصالات و تقنية المعلومات
لقد هدموا حرية الفرد و أصبح أسيرا لهذه الأجهزة يطالعها ليل نهار , يقرأ و يشاهد و يتفاعل و يشارك مع السمين و الغث دون انتباه
و كأن الهاتف أصبح مثل (الكلبشات) ينام وهو محتضنه ويستيقظ أيضا وهو ممسك به قبل دخول دورة المياه!
و هدموا أيضا الخصوصية لدى الناس , فأصبح أي إنسان يستطيع أن يرسل لك في أي وقت كان , و يعلم هو أيضا متى استلمت الرسالة ومتى قرأتها ليحاسبك على عدم الرد أو التأخر فيه , فأصبحت الأعمال تنتقل إلى البيوت و في المطاعم و المستشفيات و عند الأصدقاء و الأصحاب!
طبعا لا ننسى أنهم هدموا تلقائيا عدد من المهارت لدى الأجيال , فانعدم الحوار في المجلس الواحد , و فُقدت فصاحة الكلام و جمال منطق اللسان , و انتشر الكذب و أصبحت المعاصي أسهل و أسرع في الإنتشار , الإشاعات صارت أكثر و الصحة صارت هزيلة .
الأشد هدما و فتكا في هذه الأجهزة الحديثة هو تدمير القيم لدى الإنسان !
و علينا أن نعترف بأنهم نجحوا في التسويق وعرض بضاعتهم و قيمهم بشكل يؤثر في المتلقي دون أن يشعر!
ففي البداية لمعوا أشخاص و أوصلوهم للنجومية من خلال تلفزيون الواقع و مسابقات الغناء
وجعلوهم أنموذجاً يحتذى و قدوة للشباب!
ربما انجرف في هذا التيار بعض الشباب وكثير من الفتيات , وكان يواجة ويسبح عكس التيار عدد آخر!
ثم تطل المسلسلات التركية التي سببت كثير من حالات الطلاق والتفكك الأسري و فقد الثقة بأقرب الناس و تصوير الزواج على أنه ربط
الآن ومع انتشار التقنية وسهولة نشر الفديوهات القصيرة و النكت الغير أخلاقية و الصور الفاضحة, صاروا يحاربون القيم الأصيلة التي يشترك فيها عموم بني آدم أصحاب الفطر السوية من خلال التأثير على المشاهد بجانب الطرفة و الإبتسامة.
فأصبحوا يركزون على جانب سحق الفضيلة و أنه يحق للفرد لمتزوج -ذكرا أو أنثى- أن يقيم علاقات خارج الزواج , إضافة للتهكم و السخرية بغيرة الرجل على زوجته مرورا
.jpg)


