الأحد، 21 ديسمبر 2014

مرابطات المسجد الأقصى .. شكرا لكم








يواصل اليهود تدنيس المسجد الأقصى الشريف و تهويد البلدة القديمة , و منع الناس من الصلاة في المسجد  , إضافة لحملة اعتقالات و إبعاد لأهل المدينة في جو من الصمت الإعلامي و العربي و الإسلامي بشكل رهيب!

تخيلوا لو كنا في عصر عز و في أوج قوتنا ..

فعندما يقتحم اليهود بلاط الحرم الأقصى الشريف ..

ستتوقف مختبرات البحث العلمي ، و ستغلق الحلقات العلمية في المساجد ، و تعلن حملات إعلامية كبيرة لإنقاذ الأقصى. .

أما الآن
فالمسجد يدنس ، واليهود يعبثون ، و نحن مشغولون بالمباريات ، و جديد مسابقات الفن الهابط !

يا ليتنا انشغلنا عن الأقصى في تحصين حدوده و بناء شامخ العلوم !




النساء في المسجد الأقصى و القدس وفلسطين وقفوا أمام الظلم والقهر لوحدهم , غير عابئين بأشعة الشمس الحارقة ولا بالبرد القارص , فقد ماتت نخوة المعتصم ولم تتحرك أي يد أو حتى كلمة لتبعد يد محتل عن ضرب فتاة عزلى ..






لقد حولت المرابطات في المسجد الأقصى القضية إلى أسلوب حياة لهن ..
في الأقصى يتحلقن لتعلم القرآن و العلوم المختلفة
في الأقصى تتم بعض الزيجات 
في الأقصى أُقيمت حملة لقراءة الكتاب 
في الأقصى تُقام مناسباتهم الاجتماعية المختلفة


لقد أصبح المسجد الأقصى لهن وطنا و منزلا وحياة !
فترى التعازي تنهال لاحداهن عندما يُصدر حكم قضائي بإبعادها !



إلى كل المرابطات في المسجد الأقصى المبارك ...
أنتم سطرتم أجمل معاني التضحية والفداء و كنتم سببا في تفسير آيات الله و كتابه العظيم للناس الآن !
أنتم الأمل و أنتم الحياة و أنتم النور