الأربعاء، 4 فبراير 2015

أحياء يرغبون في الحياة !


لدينا الكثير من الأحلام و الطموحات التي نعمل على تحقيقها ونسعى للوصول إليها ,  أما كثير من الناس فيعملون من أجل أن يصلوا لنصف الحياة التي نعيشها و ربع رفاهيتنا!




كثير من العمال تركوا بلادهم و عائلاتهم و أطفالهم رغبة في توفير حياة كريمة لأسرهم ..أسرهم التي يرونها شهرا واحد فقط في السنة أو السنتين
لاتزيدوا على آلامهم ألما , ولا على غربتهم وجعا !

بعض العمال يتحمل الذل والمهانة و يذوق ويلات الظلم و غصص الحرمان من أجل سد جوع أطفاله , وجلب دواء والديه , و تدفئة أهله


إن مجرد استماعك لهموم العمال يخفف عنهم الكثير عندما يشعروا بأن من حولهم يحسون معهم , ابتسم في وجوههم , اسأل عن أبنائهم و والديهم



كثير من الإنجازات التي ننعم بها -بفضل من الله- تم بناؤها وتشيدها بواسطة العمال ابتداء ببيوتنا مرورا بالطرقات و أماكن العمل و الترفيه



إن أخطأوا فسامحهم و إن قصروا فاعدل معهم وتذكر أن حياتهم القاسية تفقدهم التركيز أحيانا





أعرف عمالا يحملون قاذورات الناس و يتعرضون لشتى ألوان السب الجارح و الإهانة المشينة من أجل بناتهم اللاتي يدرسن حالياً في كلية الطب

عامل آخر يعمل لأكثر من 10 ساعات يوميا و بأجر 213 دولار يحول كل تعبه وشقائه لأبنائه ويبقى معه أقل من 30 دولار مصروفا شهريا له!

ولا أنسى الأم التي تركت أبنائها الصغار وعاشت خادمة في بيت غرباء عنهم تنظف الحمامات وتطبخ وتكنس لهم .. ما أعظم حنانها و ما أشد ظروف الحياة و أقساها


لا تظلم الناس ولا تتكبر عليهم فمن أعطاك من فضله حرم الظلم على نفسه وقادر على تغيير حالك وتبديل مكانك!


لا تظلمن إذا ما كنت مقتدراً ** فالظلم آخره يفضي إلى الندم 


تنام عيناك والمظلوم منتبه ** يدعو عليك وعين الله لم تنم