الأربعاء، 29 يونيو 2016

قل لي ما هي مشكلتك , أقل لك من أنت ؟ وماذا ستكون؟!




أُنشئت الكثير من الصفحات على وسائل الإعلام الجديد تهدف لجمع إعترافات خاصة بشخص معين ثم يتم نشر هذا الإعتراف لعشرات الآلآف من الناس و يُترك لهم حرية التعليق و التفاعل مع هذا الإعتراف.

الشيء المدهش الذي يبعث بخيبة أمل كبيرة هو كمية الإعترافات السلبية التي تتحدث عن الخيانات الإجتماعية , و الإحباط الشديد الذي يصيب شباب و فتيات في أعمار الورد.
فأغلب الإعترافات تتحدث عن علاقات بين الجنسين في الخفاء استمرت لسنوات , و متزوجات يعترفن بعلاقاتهن السابقة ..


ترى كيف سيكون المجتمع القادم الذي ينشأ في ظروف مشحونة بالخيانة والغدر و الإحباط ؟

عندما كنا سادة الأندلس و كانت شمس الإسلام لا تغيب عن الكرة الأرضية , كانت اهتامامات الشباب منصبةً في حفظ القرآن وتعلم مهارات الفروسية و رياضات الجسم المختلفة!

أما الآن فبلاد المسلمين يتربص بها الأعداء و تحيط بها الكوارث , وتجد الشاب يضيع وقته ويحرق شبابه في الغرق بالماضي والتعلق المحرم. وهذا يفسر نوعاً ما سبب الإنحطاط الذي تعانية الأمة والعرب الآن!

الطامة الأكبر أن يتبادل الناس هذه الإهتمامات و تصبح حديث المرحلة , ويصبح من لا يعاني من هذه المشاكل -بنظر الناس- شخص معقد متزمت رجعي!
وفي هذه المرحلة تهوي الأمة من الطامة إلى الهاوية!


إذا رغبتم في استشراف مستقبل الأمة فانظر إلى مشاكل وهموم شبابها , وثق بأن المستقبل الباهر حليف الأمة التي يحمل أبنائها همومها ويسعون للنهوض بها !


أين الشاب الذي مشكلته هي عدم النهوض لصلاة الفجر ؟
أين الفتاة التي همها هي إقناع صديقتها بقراءة ورد من القرآن الكريم يومياً؟