
جيلنا عاصر الكثير من الأحداث التي ربما ما حدثت بنفس السرعة و القوة
التي تحصل الآن .. ابتداء بأحداث الحادي عشر من سبتمبر ثم حرب العراق و أفغانستان
إلى الأزمة المالية العالمية في 2007 ثم أحداث الربيع العربي التي بدأت بتونس
ووصلت لسوريا و مصر انتشرت في كثير من
الدول العربية.
لكن ربما الأعنف و الأكثر انتشاراً هو فيروس كورونا
لقد أظهر الفايروس توحد الوزرات والدول للتصدي له والتقليل من
إنتشاره الواسع ، و أثبت أيضاً للناس أنه إذا اتحدوا لتنفيذ مهمة وحل مشكلة فإنهم
قادرون على إحداث تغيير.
ومتى ما وجدت الإرادة و حسن الإدارة تحققت الأحلام و أن الأيام الاستثنائية بحاجه إلى قاده استثنائيين
يؤمنون بقدرتهم ع التغيير، و يسعون لاحداث فرق في مجتمعهم..
إن أجمل ناس في هذه المحنة هم من ينشر الطمأنينه و السكينه في
المجتمع..و يستغل هذه "الفرصة" في دعوة الناس إلى خالقهم و تذكيرهم
بواجباتهم نحوه.
و من الدروس التي تعلمتها في هذه الفترة أن بعض الأحداث و المواقف في الحياه علاجها هو الصمت و الإبتعاد و الإنتظار..
و أنه مع مرور الوقت تنحل المشكله و تعود الحياة إلى طبيعتها!
تذكر بأن ليست كل مشكلة بحاجه الى رد فعل و إتخاذ إجراء
واثق بإذن الله أن بعد هذه الأزمة الكثير من المحن الربانية ، فما
أتى المستقبل المشرق إلا بعد العمل الدؤوب في الليالي المظلمة ، وما تميز صُناع
المجد إلا بعد تمحيص و اختبار..
قُل
لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى
اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ