الجمعة، 27 مارس 2020

فيروس كورونا






جيلنا عاصر الكثير من الأحداث التي ربما ما حدثت بنفس السرعة و القوة التي تحصل الآن .. ابتداء بأحداث الحادي عشر من سبتمبر ثم حرب العراق و أفغانستان إلى الأزمة المالية العالمية في 2007 ثم أحداث الربيع العربي التي بدأت بتونس ووصلت لسوريا و مصر  انتشرت في كثير من الدول العربية.

لكن ربما الأعنف و الأكثر انتشاراً هو فيروس كورونا
  


لقد أظهر الفايروس توحد الوزرات والدول للتصدي له والتقليل من إنتشاره الواسع ، و أثبت أيضاً للناس أنه إذا اتحدوا لتنفيذ مهمة وحل مشكلة فإنهم قادرون على إحداث تغيير.

ومتى ما وجدت الإرادة و حسن الإدارة تحققت الأحلام و أن الأيام الاستثنائية بحاجه إلى قاده استثنائيين يؤمنون بقدرتهم ع التغيير، و يسعون لاحداث فرق في مجتمعهم..

إن أجمل ناس في هذه المحنة هم من ينشر الطمأنينه و السكينه في المجتمع..و يستغل هذه "الفرصة" في دعوة الناس إلى خالقهم و تذكيرهم بواجباتهم نحوه.


و من الدروس التي تعلمتها في هذه الفترة أن بعض الأحداث و المواقف في الحياه علاجها هو الصمت و الإبتعاد و الإنتظار.. و أنه مع مرور الوقت تنحل المشكله و تعود الحياة إلى طبيعتها! 
تذكر بأن ليست كل مشكلة بحاجه الى رد فعل و إتخاذ إجراء



واثق بإذن الله أن بعد هذه الأزمة الكثير من المحن الربانية ، فما أتى المستقبل المشرق إلا بعد العمل الدؤوب في الليالي المظلمة ، وما تميز صُناع المجد إلا بعد تمحيص و اختبار..




 قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ