يسعى الأفراد في الشركات والمؤسسات لتحقيق أكبر عوائد مالية ومعنوية وتلافي أو تقليل الخسائر بأكبر قدر ممكن.
وبالتالي يجب على القادة والمدراء أن يوفروا بيئة داعمة تراعي جميع مصالح المؤثرين و المتأثرين بالعمل..
أما اذا كانت خطط العمل تتعارض مع قدرة الفريق والميزانية المعتمدة والأدوات المستخدمة فحتماً سنكون حكمنا على الخطط بالفشل حتى قبل أن يبدأ العمل.
المصالح المتضاربة تتسبب في إنهاك الفريق وتشتيت الجهود وخسارة المال وحصول الكثير من النزاعات. ومن هنا يظهر القائد الحكيم الذي يقود الدفة ويوجه السفينة نحو بر الأمان ساعياً لصب أكثر المصالح في مصلحة العمل مما يعود بالفائدة على الفريق والعميل.
فإذا كانت الأوراق والإجراءات الروتينية تتسبب في تأخير الأعمال وتعطيلها، وإذا كانت الموافقات الروتينية تأخذ وقتاً طويلاً وتستنزف جهد المدراء، فإنه يجب إعادة النظر ودراسة الوضع الأفضل في التحسين والاتجاه نحو التطبيقات الالكترونية مثلاُ.
إضافة إلى أهمية التركيز على الأولويات ودعم الموظفين في الإنجاز. أما إذا كانت كل الأعمال تُدار بنفس الدرجة من الأولوية (لاسيما عندما يكون هناك نقص في الموارد البشرية) فإنه لن يُنجز أي عمل!
ختاماً: فإن مراعاة المصالح والإبتعاد عن القرارات والعمليات المتضاربة تُساهم في تحقيق الربيحة وشعور الموظفين بالإنجاز مما ينعكس سعادة على حياتهم الشخصية!
