نصر الله المجاهدين في غزة , و رجع أحفاد القردة و الخنازير بدباباتهم و طائراتهم يجرون معهم أذيال الخيبة و الفضيحة .كانت سعادةً للأمة بأسرها , و للمسلمين في غزة لا توصف , فكل أم تفخر بابنها الشهيد الذي ساهم بالنصر , و من لم يحالفه الحظ فستعده أمه لاسترجاع القدس..
العجيب أن أطفال غزة لم يتجهوا للألعاب والملاهي..و إنما اتجهوا لمدراس بنوها من حجارة بيتهم الذي قصفته الطائرات الجبانة , و تحلقوا حول معلميهم و معلماتهم في الخيام ينهلون من مختلف العلوم , في رسالة وجهوهها للعالم أن " إعمار غزة " بالإيمان و العلم أولاً.هذا الجيل الذي وُلد معه النصر و سيكبر معه , جيل تربى على حب الشهادة و يريد أن يتعلم كيف ينالها..تربى على كره اليهود و يريد أن يتعلم كيف يطردهم من أرضه ..جيل تربى على حب المسجد الأقصى و سيتعلم كيف يستعيده ..و سيتعلم أفضل تعليم و يتربى أحسن تربية طالما أن معلموه هم أحمد ياسين و عبدالعزيز الرنتيسي و يحيى عياش..هذا الجيل الذي لجأ للمدارس هرباً من القصف ,ورسم في حصص التربية الفنية
( علامة النصر أو الشهادة )و جعل من حصص الأناشيد و الأدب
( خيبر.. خيبر ... يا يهود ... جيش محمد بدأ يعود )مدارس غزة مصنع الأبطال , و عرين لتربية الرجال.لم يتعلموا تعريف ( الصبر ) و إنما أجبرتهم الظروف على العمل به , فلقنوا الأمةمعناه..
العجيب أن أطفال غزة لم يتجهوا للألعاب والملاهي..و إنما اتجهوا لمدراس بنوها من حجارة بيتهم الذي قصفته الطائرات الجبانة , و تحلقوا حول معلميهم و معلماتهم في الخيام ينهلون من مختلف العلوم , في رسالة وجهوهها للعالم أن " إعمار غزة " بالإيمان و العلم أولاً.هذا الجيل الذي وُلد معه النصر و سيكبر معه , جيل تربى على حب الشهادة و يريد أن يتعلم كيف ينالها..تربى على كره اليهود و يريد أن يتعلم كيف يطردهم من أرضه ..جيل تربى على حب المسجد الأقصى و سيتعلم كيف يستعيده ..و سيتعلم أفضل تعليم و يتربى أحسن تربية طالما أن معلموه هم أحمد ياسين و عبدالعزيز الرنتيسي و يحيى عياش..هذا الجيل الذي لجأ للمدارس هرباً من القصف ,ورسم في حصص التربية الفنية
( علامة النصر أو الشهادة )و جعل من حصص الأناشيد و الأدب
( خيبر.. خيبر ... يا يهود ... جيش محمد بدأ يعود )مدارس غزة مصنع الأبطال , و عرين لتربية الرجال.لم يتعلموا تعريف ( الصبر ) و إنما أجبرتهم الظروف على العمل به , فلقنوا الأمةمعناه..
2/2/1430 هــ
29/1/2009 مــ
