الثلاثاء، 5 يناير 2016

التفويض



التفويض إحدى سمات الإدارة الحديثة فمع كثرة تعقيدات الحياة و مسؤلياتها و قلة 
الوقت وسرعته, فرضت على الناجحين أن يديروا مهماهم بتقسيمها و تفويضها



و يستخدمه المدير عندما يرى أنه يجب أن يركز على مواضيع أهم و مشاريع أولى و بالتالي يعطي الموظف صلاحياته و يستمر بالمتابعة و المراقبة




الإشكال



أن المدير يفوض الآخرين لاتخاذ قرارت مهمة و القيام بأعماله

وهو أصلاً منشغل بمصالحه الشخصية أو يخصص وقته لمتابعة اليوتيوب والتفسح في أرض الله

مُلقياً بالكثير من المسؤلية على عاتق موظفيه




فبالإنجازات و التكريمات و صور الجوائز يكون هو حاضراً وله نصيب الأسد منها , أما اذا أخطأ الموظف أو نسي -من كثرة أشغاله-.. فستقوم الدنيا ولا تقعد!



أخطاؤه يجب سترها و تصحيها أما غيره فيجب تلميعها و عرضها!



ختاما

التفويض لتركز على الأهم وليس لتنشغل بغير المهم !