التفويض إحدى سمات الإدارة الحديثة فمع كثرة تعقيدات الحياة و مسؤلياتها و قلة
الوقت وسرعته, فرضت على الناجحين أن يديروا مهماهم بتقسيمها و تفويضها
الوقت وسرعته, فرضت على الناجحين أن يديروا مهماهم بتقسيمها و تفويضها
و يستخدمه المدير عندما يرى أنه يجب أن يركز على مواضيع أهم و مشاريع أولى و بالتالي يعطي الموظف صلاحياته و يستمر بالمتابعة و المراقبة
الإشكال
أن المدير يفوض الآخرين لاتخاذ قرارت مهمة و القيام بأعماله
وهو أصلاً منشغل بمصالحه الشخصية أو يخصص وقته لمتابعة اليوتيوب والتفسح في أرض الله
مُلقياً بالكثير من المسؤلية على عاتق موظفيه
فبالإنجازات و التكريمات و صور الجوائز يكون هو حاضراً وله نصيب الأسد منها , أما اذا أخطأ الموظف أو نسي -من كثرة أشغاله-.. فستقوم الدنيا ولا تقعد!
أخطاؤه يجب سترها و تصحيها أما غيره فيجب تلميعها و عرضها!
ختاما
التفويض لتركز على الأهم وليس لتنشغل بغير المهم !
التفويض لتركز على الأهم وليس لتنشغل بغير المهم !

