ما يحدث في الضفة الغربية و القدس معجزة , لا تخطر على قلب بشر .
عملياً أيقن اليهود أنهم لن يدخلوا غزة بعد هزيمتهم النكراء في حرب الفرقان 2008 و حرب العصف المأكول 2014 بسبب ارادة الله في نصرة شباب لم يعد أمامهم إلا خيار الموت , فوضعوا حياتهم في أيديهم ثم رموا بها نحو العدو , فأيقن العدو أن غزة هي مقبرة لهم و أن أرضها تشتعل ، و سماؤها طير أبابيل
و لأن اليهود مجرمين و لا يريدون السلام فبدأوا بإستفزاز الضفة و القدس من خلال اقتاحامات المسجد الأقصى وحرق طفل بريء , ظناً منهم أن الموضوع سيمر بسلام وباستنكارات سياسية!
الحقيقة أن اليهود كانوا مصيبين , فقد مر الموضوع بدون استنكارات سياسية , لكنهم لم يُقٌدِرُوا أن الموضوع سيمر على رجال الضفة وبناتها مرور الكرام!
فبدأت عمليات الدهس ثم الطعن من الرجال و الفتيات و دون سن العشرين ومن مسافة أقل من الصفر!
أيها اليهود!
لا تتعجبوا!
فأسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنهما قاد جيشاُ للمسلمين وهو في الثامنة عشر من عمره كان فيه كبار الصحابة , ومحمد الفاتح قاد الجيوش وهو في ريعان شبابه
ربما لم يكن لهؤلاء الأبطال معسكرات تدريب إلا ساحة الحروب و المواجهات مع العدو لكنهم أثبتوا للعالم أن الإرداة تتغلب على الآلة , و أنه لن يضيع حق وراءه مطارد !
أيها اليهود!
لنذكركم فقط بالتاريخ , فإن المقدسيين و الفلسطينين حولوا الحجارة في الإنتفاضة عام 2000 إلى سلاح مقاومة, وهم اليوم يحولون السكين و السيارة إلى ثورة لرد الحقوق!
لن تنجح أسلحتكم و مخططاتكم في تركيع شعب استيقظ تحت هدير الرشاشات و الأسلحة , ولن تنتصروا على إرداة تستمد قوتها من السماء.
أيها الأبطال!
يا فخر الأمة و عزها
امضوا نحو النصر فكلما زاد الظلام اقترب الفجر من البزوغ!
اشتدي يا أزمة تنفرجي


