دعني أهمس في أذنك يا صديقي
كثير من الأحلام و الآمال التي نسعى لتحقيقها ونواصل الليل بالنهار من أجلها قد لا تتحقق!
لا تيأس أو تجعل الإحباط يتسلل إلى جنبات نفسك وروحك الجميلة!
إن الوصول إلى الهدف هو نتيجة مثابرة ومصابرة و تنازل عن الراحة والعمل بجد أكثر , إضافة إلى التعرف على شخصيات جديدة و اكتساب مهارات ربما لم تكن تعرفها من قبل
أما عند عدم وصولك لأهدافك , فربما لأن المدبر الحكيم أخرها عنك لحكمة يعلمها!
ربما أن مهاراتك بحاجة إلى تطوير و صقل..
و أنك بحاجة إلى مزيد من الخبرات و المعرفة..
كله خير
ثق بالله وتوكل عليه وإلتجأ إليه واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك , وما أخطأك لم يكن ليصيبك!
أيها الصديق
هذه هي الحياة
تمشي في جنباتها و تسعى في طرقاتها
وكلك أمل بأن تجد الماء البارد
حتى إذا اقترتب منه بذلت الغالي والرخيص وركضت نحوه متعطشاً مشتاقاً
لتكتشف بعد فترة أن ما كنت تسعى إليه كان سراباً!
لتعود وترجع بخفي حنين!
لا.. لا..
لقد ربحث أكثر من الماء
كسبت روحاً قوية تسلحت بالمعرفة وحاولت ولم تيأس!
لقد غيرت من طباعك و أهوائك وتركت بعض ملذاتك
و قمت تصارع نفسك .. حتى غلبتها وقهرتها!
فاحذر الآن أن تصرعك و تغلبك!
قم و انهض..
و إياك والإحباط
قم وقاتل من أجل أحلامك..
وبعد :
فإن بعد كل محاولة:
مهارة جديدة اكتسبتها
أو صديق حميم تعرفت عليه
أو صقل في شخصيتك !
استمر بالمحاولة
Keep going !



