الخميس، 24 مارس 2016

أهمية صناعة قيادات الصف الثاني من الشباب





الشباب هي مرحلة العطاء و المغامرات و تحقيق الأحلام
وهي بداية رسم خريطة المستقبل للشاب و لأسرته و أبنائه وللمجتمع

مرحلة الشباب يتوفر فيها القوة و الارداة و العزيمة و الوقت
فيا لسعادة من استغل طاقاته و مجهوداته و نقش اسمه في أبواب التاريخ و على سلم درجات المستقبل


القوة و التحدي من سمات هذه المرحلة , و الإقدام والمواجهة إحدى علاماتها




والمجتمعات الناجحة هي التي تهيئ لشبابها كافة الوسائل التي تساعدهم في تطوير أنفسهم و مجتمعاتهم في كافة المجالات الرياضية والثقافية و العلمية و التربوية

و إذا وَفَرت للشباب حكمة الكبار و منحتهم الثقة ودعمتهم بالأدوات  فإنك ستجني مزيداً من الإبداع والتميز و الإبتكار

صناعة قيادات الصف الثانٍي من الشباب في المؤسسات المختلفة لهو دليل وعي و أمانة عند المسؤلين. فهو يضمن بذلك استمرار المؤسسات والمجتمعات شابة قوية فتية بعيدة عن أخطاء التجارب و التعديلات!

وهذه الصناعة تتطلب اشاركهم في القرارات و الإستماع لمشورتهم و تقديمهم للناس أحياناً و توكيل بعض الأعمال ليقوموا بها
إضافة لغرس قيم المسؤلية و الأمانة و القيادة وتشجيعهم على تطوير المؤسسات والسماح لهم ببعض الأخطاء لكي يتعلموا منها


يجب على المجتمع تغيير فكرته ونظرته حول الشباب, صحيح أنه ينقصهم الخبرة 
لكنهم يستطيعون تحصيل الكثير من المعلومات من عالم الإنترنت 
إن مقدار الملعومات التي تصل للشباب اليوم كثيرة جداً و من خلالها يستطيعون بناء معارفهم 
شرط أن تكون صحية 




ولذلك يجب علينا نحن الشباب الواعد أن نَعُد أنفسنا من الآن للمسؤليات العظام و المناصب الرفيعة, إعداداً شاملاً متنوعاً في المجالات الرياضية والثقافية و التربوية و التقنية والعصرية والدينية والسياسية..الخ


وهذا الإعداد يتطلب مزيداً من القراءة و التعلم , و زيارة المختصين و الإستماع لتجارب الكبار والإستفادة من خبرات المحترفين


أيها الشباب
أنتم أمل الأمة
و جسر الإنتصار
و معبر العز