مقدمة:
حالة الحروب والدمار التي شهدها العالم الإسلامي في عام 2010 وحتى الآن , أفرزت الكثير من الضحايا وخصوصاً النساء!فهناك زوجة ثكلى بزوجها , و امرأه تم اغتصابها , إضافة إلى حالات العجز والشلل
وفي النهاية ستتحمل هذه المرأة النتائج لوحدها , و إذا كانت تعول أطفال ,فمقدار الألم سيتضاعف والمصيبة ستزيد!
وزارة شؤون المرآة هي الحل
الحرب دمار شامل , تهلك الحرث والنسل و الكرامة. وكثير من دول العالم تعقد مؤتمرات و تجمع أموال طائلة لإعادة البناء بعد الحرب والدمار!
هذه الفكرة لا تهتم فقط بإعادة بناء المرأة إقتصادياُ فقط!
بل تشمل إعادة مختلف جوانب الحياة لها من خلال الدعم النفسي و العلمي و الثقافي و الإجتماعي والمالي
حيث يتم تخصيص فرق في البداية لرصد الحالات و معرفة قيمة الضرر.
ثم تنطلق فرق طبية واجتماعية وعلمية لعون المرأة ومساعدتها لإزالة أضرار الحرب و اللجوء للسلام وذلك من خلال:
- فتح مستشفيات طبية نسائية متخصصة بهذا النوع من الحوادث
- توعية المرآة ومواساتها و تخفيف مصابها من خلال ربطها بكتاب الله تعالى و تذكيرها بحوادث القدر
- الجلسات النفسية الطبية المتخصصة
- الدعم المالي من خلال:
- توفير المواد الأولية لصنع الطعام , وذلك حتى تقوم المرآة ببيع منتجاتها
- تعليمهم دورات في فنون التجميل (صالون نسائي)
- الإستفادة من المعلمات في تدريس الأطفال و ذلك لمحو الأمية و زيادة الدخل للمعلمة
- الإستفادة من مهارات الشابات و ذلك بتوفير كاميرات تصوير , ليصوروا معاناتهم ويسوقوا لأنفسهم من خلال فضاء الإنترنت المفتوح
- توفير أدوات الخياطة و التدبير المنزلي
- إنشاء جمعيات للتوفيق بين الفتاة و المرأة الأرملة وبين الرجال والشباب و تقديم كافة وسائل العون والمساعدة
صحيح أن الحرب لا تفرق بين رجل و امرآة , ويأتي هذا الإقتراح تخصيصاً للمرآة وذلك لكونها الحلقة الأضعف التي تتعرض للتحرش و تلقى نفسها في كثير من الأحيان في طرق غير سوية نتيجة للإضطراها و تخلي المجتمعات عنها!
ما أحوج العالم الإسلامي إلى تخصصات جامعية جديدة في مجالات الإغاثة و إدارة الكوارث!
ما أحوج العالم الإسلامي إلى تخصصات جامعية جديدة في مجالات الإغاثة و إدارة الكوارث!

