الاثنين، 25 أبريل 2016

وزارة شؤون المرأه


مقدمة:

حالة الحروب والدمار التي شهدها العالم الإسلامي في عام 2010 وحتى الآن , أفرزت الكثير من الضحايا وخصوصاً النساء!
فهناك زوجة ثكلى بزوجها , و امرأه تم اغتصابها , إضافة إلى حالات العجز والشلل

وفي النهاية ستتحمل هذه المرأة النتائج لوحدها , و إذا كانت تعول أطفال ,فمقدار الألم سيتضاعف والمصيبة ستزيد!

وزارة شؤون المرآة هي الحل



الحرب دمار شامل , تهلك الحرث والنسل و الكرامة. وكثير من دول العالم تعقد مؤتمرات و تجمع أموال طائلة لإعادة البناء بعد الحرب والدمار!

هذه الفكرة لا تهتم فقط بإعادة بناء المرأة إقتصادياُ فقط!
بل تشمل إعادة مختلف جوانب الحياة لها من  خلال الدعم النفسي و العلمي و الثقافي و الإجتماعي والمالي


حيث يتم تخصيص فرق في البداية لرصد الحالات و معرفة قيمة الضرر.
ثم تنطلق فرق طبية واجتماعية وعلمية لعون المرأة ومساعدتها لإزالة أضرار الحرب و اللجوء للسلام وذلك من خلال:

  1. فتح مستشفيات طبية نسائية متخصصة بهذا النوع من الحوادث
  2. توعية المرآة ومواساتها و تخفيف مصابها من خلال ربطها بكتاب الله تعالى و تذكيرها بحوادث القدر
  3. الجلسات النفسية الطبية المتخصصة
  4. الدعم المالي من خلال: 
    1. توفير المواد الأولية لصنع الطعام , وذلك حتى تقوم المرآة ببيع منتجاتها
    2. تعليمهم دورات في فنون التجميل (صالون نسائي)
    3. الإستفادة من المعلمات في تدريس الأطفال و ذلك لمحو الأمية و زيادة الدخل للمعلمة
    4. الإستفادة من مهارات الشابات و ذلك بتوفير كاميرات تصوير , ليصوروا معاناتهم ويسوقوا لأنفسهم من خلال فضاء الإنترنت المفتوح
    5. توفير أدوات الخياطة و التدبير المنزلي
  5. إنشاء جمعيات للتوفيق بين الفتاة و المرأة الأرملة وبين الرجال والشباب و تقديم كافة وسائل العون والمساعدة




صحيح أن الحرب لا تفرق بين رجل و امرآة , ويأتي هذا الإقتراح تخصيصاً للمرآة وذلك لكونها الحلقة الأضعف التي تتعرض للتحرش و تلقى نفسها في كثير من الأحيان في طرق غير سوية نتيجة للإضطراها و تخلي المجتمعات عنها!


ما أحوج العالم الإسلامي إلى تخصصات جامعية جديدة في مجالات الإغاثة و إدارة الكوارث!