الأحد، 15 مايو 2016

العلاقات بدل القوانين



العلاقات مع الناس سبب لنجاح الأعمال و تقدم المجتمعات و تطورها, و كثير من المسائل الشائكة والمشاكل العالقة حُلت بإتصال واحد.
العلاقات يكون لها أثر أكبر حينما لا يكون هناك قوانين محددة أو طريقة عمل ثابته, فيبدأ الناس بتسريع أعمالهم بالإعتماد على العلاقات والمعارف متجاهلين القوانين التي تحكمهم , ومن هنا تنعدم الجودة في المخرجات و الجودة في العمليات.

يعتمد العالم الثالث على مسألة العلاقات و يهمل القوانين و الأنظمة في كثير من الحالات , وهذا بسبب بطء العمليات وعدم مواكبتها للعالم الحديث مما يدفع لإعادة صياغة القوانين و التصاميم و ترتيب العمليات حتى تكون ملائمة مع العالم المتقدم ووفق احتياجات العميل.
خصوصاً أن كثير من سكان العالم الثالث زاروا الدول المتحضرة أو لديهم أقارب يعيشون هناك أو حتى شاهدوا طريقة الحياة عبر فضاء الإنترنت المفتوح



العلاقات في الماضي كانت تستخدم لأجل الحصول على موافقة أو شفاعة للإلغاء قرار أو تحصيل منفعة . أما الآن فدخلت على الصناعة في تسريع العمليات والعمال وهذا بلا شك سيؤثر على جودة المخرجات النهائية. فمن أساسيات الجودة أن كل عمليه لها وقت محدد تم تعينه بناء على الخبرات السابقة و المقارنة المعيارية مع المصانع المختلفة. وهذا الوقت تم توثيقه و اعتماده من ضمن  اجرءات العمليات!
و اختصار هذا الوقت وتسريعه يعني أن يتم تأدية العمل بشكل غير كامل و بالتالي سيتأثر المخرج النهائي!

كثير ممن يستخدمون العلاقات لتسريع الأعمال نجدهم في الغالب بلا خطط أو أهداف!
فإذا كانت الخطة مكتوبة ولها إطار زمني محدد فإن كل المشتريات و التجهيزات و المنتجات ستكون جاهزة في الوقت المحدد. أما من يمشي بلا خطة فإنه سيتعب نفسه و يتعب الآخرين و من ثم سيتسبب في منتجات لم تأخذ حقها في الحصول على الوقت الكافي وبالتالي سينعكس سلباً على جودتها ولو بعد حين!



في النهاية يجب علينا إعادة النظر في العمليات الصناعية ومحاولة تسريع الإجراءات وتطويرها وهذا يجب أن يتم بشكل مستمر يتوافق مع عجلة الزمن

وعلى الآخرين أيضاُ إحترام أوقات العمليات  وعدم تعريض العاملين لضغط أكبر!