من أكبر الأخطاء التي نقع فيها هي التفكير بعقلية الضحية ..
حيث نتخيل أننا مظلومين وأنه يجب علينا أن نلتزم بالصمت في كثير من المواقف التي نمر بها , و نتناسى حقوقنا ولا نطالب بما نريد.
هذا التخيل يجبرنا على ممارسة دور الضحية و أنه لا بديل آخر في حياتنا , و أن هذه لعنة يجب أن تتحملها و تهيئ نفسك و من حولك لها , وتهيئ نفسك للسماع و جسدك للكد.

والحقيقة أن صمتنا الطويل و هزنا للرأس بالموافقة يجعل من الطرف الآخر جلاد , و يعطيه قوة أكبر..
ما أجمل أن تعيش كما تريد ..
تتصرف كما تحب..
تعيش فعلاً بحرية مثل الطفل الصغير الذي يفعل ما يرغب دون أن (يفكر) أصلاً في العادات والتقاليد , وبعدم وضع أي إعتبار لأي شخص وأي مكان!

عقلية الضحية
لا تناقش .. لا تبدي رأيها .. لا تفكر..لاترفض
لا تطالب بحقوقها..
تنتظر مدح المدير و رضى الآخر , ولو كان ضد مصلحته
تبتسم دوماً ولا تعبر عن مشاعر الحزن والألم ..
تنتظر معجزة من السماء ليغير حياتها
بإختصار لا تعيش الحياة بل تحرق الأيام بالتذمر و العمل للجلاد