أكتبُ إليكِ و أنتي اليوم تكملين عامك الأول ..
وسأكتب لك دوماً لكي تعرفي حجم المحبة التي غرسها الخالق في قلبي تجاهكِ
غاليتي ..
أطللت على الدنيا و أنتي زينتها ..
وفي كل يوم أرى بديع صنع الخالق سبحانه وتعالى في نُموكِ و حبكِ ..
صغيرتي ..
لقد عَرَفٌتيني -عملياً- معنى أن يكون الإنسان أباً.. كنت أقرأ هذه المشاعر في الكتب و كانت جدتكِ تخبرني دوماً كيف يتحامل الأب على نفسه و يبذل كل وقته وصحته وجهده لأجل أن يسعد أبناؤه..
ضحكاتك تزيل عناء اليوم بالكامل ، و دموعك تُولِدُ طاقة من السماء لتخفيف تعبك ..
كانت الحياة بدونك بطيئة كئيبة .. حتى أدخلتي السرور على قلبي ، وجعلتيني في الجنة و أنا أمشي بأقدامي على الأرض
يا قرة عيني ..
أفتخر كثيراً بكِ فوق ما تتصورين ، و أعتقد أن مستقبلاً باهراً مشرقاً ينتظركِ..
و أظن أن السعادة وُجدت لتكون لكي ولأجلك..
و أنتي تكملين عامك الأول..
أحببت أن أكتب لكي لأني أعرف أنك ستقرأين رسالتي هذه.. لأخبركِ عن الحياة .. عن بعض ما أحطت فيها ..
غاليتي..
الحياة جميلة إن عشتيها أنتي كما تحبي.. وفق السنن الكونية و الشريعة الربانية ..
عيشي بحب و تسامح مع الناس ، وكوني خير سفيرة تحمل اسم عائلتها ، وكوني مصدر فخر و سعادة لمن يُحبك..
حياتك هي ملكك أنتي .. وهي حياة مؤقتة قصيرة .. لا ينبغي أن تنقضي دون أن تحققي إنجازاً و تبني مجداً و تتعلمي جديداً، فقيمتك في الحياة بقدر ما تعطي فيها وليس بقدر ما تدخرين و تأخذين..
واعملي حبيبتي أن الحياة الحقيقية والسعادة المطلقة في جنات النعيم عند مقام كريم..
و أن هذه الدنيا هي دار امتحان و إبتلاء ليجزينا ربنا بما عملنا ..
(الله) هي أول الكلمات التي دربتك أنا و أمكِ عليها..
فالله تعالى هو الذي أوجدنا من عدم ، و رزقنا من جوع ، و آمننا من خوف..
فإخلاص العبادة له والتقرب منه سبيل السعادة وطريق النجاة ..
يا رغودتي الجميلة..
أنا و أمك نبذل قصارى جهدنا ووقتنا وعلاقاتنا لأجلك، لأننا نراكِ الحلم ، نراكِ مستقبلنا ، نشعر بسعادة العطاء ، ومهما فعلنا نشعر دوماً بالتقصير ..
سأكتب لك المزيد دوماً يا صغيرتي ..
سأكتب لكي بكل الحب والصدق .. استمتعي بطفولتكِ يا بنتي ... سأكتب لكِ عن الحياة و الأمل .. عن السعادة .. عن الحزن .. عن الظلم .. عن العالم .. عن الأيتام .. عن السفر .. عن قوانين الحياة .. عن الكتب .. عن الأصدقاء.. عن المنافقين .. عن الجنة والنار .. عن الملائكة والشيطان.. عن الرب و العبد .. عن الصلاة و الصلة والابتسامة ...
عن ألعابك .. عن أصدقائك الأطفال :)
سأخبركُ كل شيء .. سأساعدك أن تكتشفي هذا العالم ..
اكبري يا صغيرتي .. أنتظركِ لأخبرك بكل شيء!
أحبك دائما و أبدا
وسأكتب لك دوماً لكي تعرفي حجم المحبة التي غرسها الخالق في قلبي تجاهكِ
غاليتي ..
أطللت على الدنيا و أنتي زينتها ..
وفي كل يوم أرى بديع صنع الخالق سبحانه وتعالى في نُموكِ و حبكِ ..
صغيرتي ..
لقد عَرَفٌتيني -عملياً- معنى أن يكون الإنسان أباً.. كنت أقرأ هذه المشاعر في الكتب و كانت جدتكِ تخبرني دوماً كيف يتحامل الأب على نفسه و يبذل كل وقته وصحته وجهده لأجل أن يسعد أبناؤه..
ضحكاتك تزيل عناء اليوم بالكامل ، و دموعك تُولِدُ طاقة من السماء لتخفيف تعبك ..
كانت الحياة بدونك بطيئة كئيبة .. حتى أدخلتي السرور على قلبي ، وجعلتيني في الجنة و أنا أمشي بأقدامي على الأرض
يا قرة عيني ..
أفتخر كثيراً بكِ فوق ما تتصورين ، و أعتقد أن مستقبلاً باهراً مشرقاً ينتظركِ..
و أظن أن السعادة وُجدت لتكون لكي ولأجلك..
و أنتي تكملين عامك الأول..
أحببت أن أكتب لكي لأني أعرف أنك ستقرأين رسالتي هذه.. لأخبركِ عن الحياة .. عن بعض ما أحطت فيها ..
غاليتي..
الحياة جميلة إن عشتيها أنتي كما تحبي.. وفق السنن الكونية و الشريعة الربانية ..
عيشي بحب و تسامح مع الناس ، وكوني خير سفيرة تحمل اسم عائلتها ، وكوني مصدر فخر و سعادة لمن يُحبك..
حياتك هي ملكك أنتي .. وهي حياة مؤقتة قصيرة .. لا ينبغي أن تنقضي دون أن تحققي إنجازاً و تبني مجداً و تتعلمي جديداً، فقيمتك في الحياة بقدر ما تعطي فيها وليس بقدر ما تدخرين و تأخذين..
واعملي حبيبتي أن الحياة الحقيقية والسعادة المطلقة في جنات النعيم عند مقام كريم..
و أن هذه الدنيا هي دار امتحان و إبتلاء ليجزينا ربنا بما عملنا ..
(الله) هي أول الكلمات التي دربتك أنا و أمكِ عليها..
فالله تعالى هو الذي أوجدنا من عدم ، و رزقنا من جوع ، و آمننا من خوف..
فإخلاص العبادة له والتقرب منه سبيل السعادة وطريق النجاة ..
يا رغودتي الجميلة..
أنا و أمك نبذل قصارى جهدنا ووقتنا وعلاقاتنا لأجلك، لأننا نراكِ الحلم ، نراكِ مستقبلنا ، نشعر بسعادة العطاء ، ومهما فعلنا نشعر دوماً بالتقصير ..
سأكتب لك المزيد دوماً يا صغيرتي ..
سأكتب لكي بكل الحب والصدق .. استمتعي بطفولتكِ يا بنتي ... سأكتب لكِ عن الحياة و الأمل .. عن السعادة .. عن الحزن .. عن الظلم .. عن العالم .. عن الأيتام .. عن السفر .. عن قوانين الحياة .. عن الكتب .. عن الأصدقاء.. عن المنافقين .. عن الجنة والنار .. عن الملائكة والشيطان.. عن الرب و العبد .. عن الصلاة و الصلة والابتسامة ...
عن ألعابك .. عن أصدقائك الأطفال :)
سأخبركُ كل شيء .. سأساعدك أن تكتشفي هذا العالم ..
اكبري يا صغيرتي .. أنتظركِ لأخبرك بكل شيء!
أحبك دائما و أبدا


