مما لاشك فيه أن كثرة الاحتكاك مع الناس والتواصل معهم تنتج بعضاً من المضايقات والاحتكاك الغير مرغوب وهذا طبيعي في عالم الأعمال والمجتمع الوظيفي.
تباين وجهات النظر قد تحدث بينك وبين مدير أو زميل أو عميل. وبالتالي من المهم التعرف على كيفية السيطرة على المشاعر وعدم الإنجراف وراء المهاترات والاستفزازات.
الخطوات صعبة في البداية لكنها مع التعود تصبح سهلة ومع كثرة التدرب تصير سمة شخصية
أولا: من المهم الإبتعاد عن مصادر الاستفزاز وتقليل الاحتكاك بالمستفزين..
وعدم مخالطتهم إلا في الحالات الطارئة ولأجل تنفيذ عمل محدد
ثانياً: عدم مختلطة المستفزين في الأوقات التي توترك أو تعكر مزاجك..
مثلاً: أوقات الصباح الباكر أو في عز الحر..
ثالثاً: أن تعد من ١ إلى ٥ قبل الرد على استفزازاتهم..
بحيث تحاول التحكم بنفسك وتأخذ وقت لضبط أعصابك
رابعاً : تذكر دومآ أنك مميز، وأنك قدوة للآخرين.. فعامل الناس بأخلاقك لا بأخلاقهم..
خامساً: رد بذكاء
عندما يقول لك زميلك بأنك متأخر في عملك. فلا تدخل بسجال معه ومهاترات.. بل اسأله بشكل مباشر:
وكيف تنجز أعمالك أنت يا صديقي؟
أستمع له بصدق وموضوعية فحتماً قد تستفيد من جزء من كلامه..
سادساً: إذا وصلت لمرحلة الاستفزاز فابتسم وغادر المكان لإكمال أعمالك..
سابعاً: لا تأخذ كل المواضيع على محمل الجد. فليس كل المواقف والمواضيع تحتاج أن تفكر فيها وتحلل وتخسر طاقتك
ثامناً : رد باختصار وأَنِه الموضوع
مثال:
° أحترم رأيك، وأكيد في وجهات نظر أخرى
° قد يكون كلامك صحيح.. سأبحث في الموضوع
° ما رأيك لو أجلنا الموضوع لاحقاً
° أحتاج أن استشير فريق العمل
ختاماً : المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم